الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخوللوحة الادارة

شاطر | 
 

 قصة بالدارجة دموع من الماضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samiR
أميضري مميز
أميضري مميز
avatar

الدولة : imider
الجنس : ذكر
الحمل
مـسـاهـماتـي : 44
رصيدي : 78
سـمـعـتـي : 9
تاريخ التسجيل : 16/06/2011
عــمــري : 20

مُساهمةموضوع: قصة بالدارجة دموع من الماضي   10/28/2016, 18:03


قصص بالدارجة المغربية
منتدى قصص بالدارجة المغربية تعرض قصص مغربية بالدارجة
قصة دموع من الماضي



قصة بالدارجة دموع من الماضي


شحال زين الجو اليوم الورد في الحديقة فرحان .السماء صافية حتى الطير المهاجر ليوم رجع الموطن ديالو لكن أنا فرحتي أو البهجة في قلبي مشات مرجعاتش بالرغم من تغير الفصول أو بالأحرى مغاديش ترجع
قصتي بدأت نهار الأربعاء 15 يوليو 2010 الساعة 1:50 هووووه ماشي قصتي حياتي بدأت في داك الوقت ، كنت غادي المدرسة نشوف النتائج ديال الباك معرفتش حتى عنقني شي واحد أه عنقني شي واحد شكون من غيرها (سارة بنت عمي كنقرا أنا معاها فنفس الكلاس وخا فايت سقطت عام في الباك عليها تقادوا الكتاف بغيت نقول عليها وصلات عليا هاد العام أجمل بنت شفت عيني أنا كنبغي نشد فيها وخا هي بيضة حليب كنبقى نقول ليها ملكة جمال الغابون ههههه هي لي عند عمي كيف ما أنا لعند الوليد حاجة وحدة وحدة لي
مزال محيراني عمي كيبغيني كتر منها كيف ما الوليد كتر مني أنا كنعس فرحان في الدار عند عمي ملي كتنوض تسخر عليا كنموت عليها بضحك ههه مبادلين في كولشي حتى العقل لمعنديش أنا خداتوا هي أنا عايش فدار عمي مكنشوف الوليد غير على ود الفلوس بغيت نقول نسرق ليه ههههه الوليد واحد زقرام منو مكان وخا عندوا هو عمي لي تشد فيه العافية شهر ما تكلموا ) قالت لي مبروك أو ضحكت ضحكة ملائكية سولتني باش كتحس دبا زعمة كتبارك ليا على نجاح ديالي الساعة أنا مشا الباك شكون لي بقا مفكرو ههه قلت ليها كنحس بقلبي كيدق أسارة . هي عاد مازادت في الضحك ديالها لا مالو مكانش كيدق شحال هذي . أنا بسذاجتي هه منعرف معمري سمعتو كيدق مكونتش كنكذب حيت اه بصح وخا معرفتش شكون عنقني حسيت قلبي فرح ههههه مفيقتني غير الواقعة من عالم الأحلام واحد تصرفيقة منتمنهاش لعدويا . جمع رأسك من الهدرة الخاوية مبروك را نجحنا . اممممممم اه اه الباك شنو نجحنا اححح بتكبر قلت كنت عارف راسي غادي نجح هههههه صراحة عزيز عليا نفقصها أو بديت عليها الواحد هو لي يعول على راسو باش إلى نجح يكون بمجهود شخصي النجاح ديال اليوم كيرجع فيه الفضل من بعد الله سبحانه وتعالى ليا أنا بدرجة الأولى .
هي تبدا تضحك شوية هي تخنزر فيا واش غادي تسد فمك ولا غادي ولا نعود نصرفقك واش عرفتي بشحال نجحتي . أنا ههه ضروري مونسيو منرضاش بقل ..
سارة: ههه أيه مونسيو كنت غادي تجيب غير مقبول كو منقلتكش الماط
وأنا نقول مع راسي هذي كترد ليا الصرف غير بلعياقة احح عرفتي شنو ديري ميكرو أو خرجي الزنقة أو قولي ليهم أنا نجحت نورالدين شوهتينا صافي خليني نمشي ،
سارة : أجي فين غادي بوكوص نيكة جديدة توني ديال الرجاء ههههه اليوم يكملوا صحتك الودادين لسقطوا
وأنا نشوف فيها واحد شوفة ديالمفقوص
سارة : صافي متقلقش ، فين غادي بعدا
، و أنا نقول مع راسي دبا غادي نفقصها كيف فقصاتني هههههه غادي نبارك لدراري .
سارة:قول هكاك مزيان ،
أنا :أو نزيدك نواسي دريات حشومة يبكيوا غير بوحدهم لحضن ديالي خاوي لسقطت نعنقها نخليها تبكي على صدري كيف بغات ههههههه ( محملاش راسها دابا) ولكن أنا عجبني الحال راقلت ليكم عزيز عليا نفقصها ههههه ، شوية بدات كتعاير شوف أهداك الكسول والله و مشات تشكات ليا منك شي وحدة تندفنك واقف . دابا تخلعت صافي غير كنضحك معاك غادي نشوف غير صحابي . ... هاهو ياسر كيشطح فحال الحاجة الحمداوية فرحان باينة فيه نجح طفروا زعمة قطع الواد أو نشفو رجليه سميرة تاهية فرحان الصراحة كاع لينجحو باينين كاملين باقين في الثانوية . و لسقطوا مشاو تخبعوا باش ميتشفا فيهم حد هاهي الأستاذة نجاة ديال العربية .
الأستاذة : شوفوا غادي نديروا حفلة ترفيهية يلقيوا فيها التلاميذ الكلمة ديالهم أو شوية ديال المسرح أو الشعر تفاهموا أو غدا أجيوا واجدين مبروك الناجحين أو حظ أوفر العام الجاي لمزال معانا
هههه صافي دابا غادي ينوضوا الشاعر مرؤا القيس ههه غدا غادي ناخد حقي في الصحف الدولية هههه . مديوش عليا عزيز عليا نحلم ، ..... رجعت الدار لقيت عمي فرحان أو كيقول الوليد غادي ناخذ طوموبيل بهاذ المناسبة السعيدة هههههه الوليد عزيز عليه يوقف في وجه الكادوات لي كيجيوني من عند عمي أو ولا كيقول بلي خاصني البيرمني عاد منستهلش حيت سقطت..
درنا حفلة صغيرة داك النهار كلشي فرح ماما مرات عمي وخا الوليد الحفلة كاملة على ود سارة جلس يمدح فيها الوليد كبر من عمي داك شي علاش كيسمع لو بزاف دخلت عمي عنقني و بارك ليا الوليد متسوقش بارك لسارة حيت جابت مونسيو أو من المرة الأولى المهم درنا حفلة صغيرة داك النهار كلشي فرح ماما مرات عمي وخا الوليد الحفلة كاملة على ود سارة جلس يمدح فيها سارة من هنا سارة من لهيه بلابلابلابلا... كملت الحفلة لي حسيت فيها بالوجود ديالو بحال عدمو طلعت نفوج في السطح تكيت على سطح بقيت نشوف في القمر حسيت بسارة وقفات تكات حدايا بقات تشوف في السماء أنا : ملكة جمال الغابون غسلتي الماعن
سارة : ههه لا شنو تقلقتي من عمي
أنا : ههه لا أنا عارفو شي نهار غادي يحيد سميتي من الحالة مدنية يدير سميتك في بلاصتها
سارة : ههه حمق
أنا :غدا عندنا حفلة أخرى في المدرسة بغيت نكتب شي قصيدة شعرية شنو غادي تقدمي نتي
سارة : والو غادي نكون من المشاهدين ، طلبت منها تعوني وخا أنا كتبتها من قبل ولكن غير حجة باش تبقى حدايا وقت طول
غادي تسولوني واش كتبغيها ، كوجيتوني فداك الوقت كنت غادي نقول ليكم لا ، مي دبا غادي نقول اه معمري بغيت و لا غادي نبغي بعدها ، هي كترسم ليا ضحكة غير بشوفة ، جا نهار الحفلة كان نهار زوين تقدمت عروض زوينة ملي حانت الفرصة ديالي نضت من بعد كلمات شكر وتقدير للأساتذة و المشرفون ، قدمت ليهم قصيدة بعنوان المطر
اليوم عيني تبكي وبكاها
للأيام عادت ذكراها
مددت يدي أمسكت يداها
ألحان قصيدتي كتبتها تحت ظل سماها
و قطرات المطر صداها ....
كان نهار رائع جدا داز غير فرح ، كنا مقبلين على خطوة جديدة لفاك أو مستقبل مظلم على الأقل بنسبة ليا أنا ، دورنا لعطلة أنا سارة في الفيرما في العروبية عند جدي وسط الأغنام و أشجار الأفوكا نهار كامل أو أنا شاد في سارة( فرح ضحك تقلاق مصالحة هدنة معاهدة ) أيام زوينة كانت عزيزة عليا واحد نعجة باقي عاقل ربيتها صغيرة ماتت مها ملي ولداتها سميتها هبة اه هبة من عند الله عاشت بصعوبة ، نهار كامل جدي أحمد يدير لينا الخاطر أنا و سارة نركبو على العود نحلبو البقرة حيت حنا حفادو لي عندوا في هاد الدنيا ماتت جدة صغيرة هو ربانا بيديه ، حرشتوا على الوليد دور ليه في التليفون صبنو مزيان ، دوزنا عطلة فحال إلى مشينا المملكة الفاضلة ، كملات العطلة ودعنا جدي بلبكا ، قررنا أنا وسارة من قبل نديروا العلوم الفيزيائية ، ملي رجعنا لقينا المفاجئة كانت الصدمة كبر مني و من سارة ، وصلت عيان نعست جا عندنا عمي بدأ يهدر معا الوليد على الخطبة ديالي من سارة ، كان عمي الوليد متافقين من صغرنا غير حنا لي كنا ناعسين حدرة ، على الأقل غير أنا مكلخ ، سارة كانت عارفة حيت اختالفات معايا على أول ولد عندي شنو غادي نسميه ، أنا قلت بغيتو يكون ولد أو هي بغات بنت هدرات بواحد الطريقة بحال إلى هي لي غتكون ماماهم ، عاد ختارت سميات ( تدق الباب أو كتقول شكون ) قولباتني ههه الولد سماتو ساجد أو البنت سماتها سلمى ، غادي نكذب عليكم إلى قلت ليكم بلي..
إلى قلت ليكم معجبنيش الحال كنت فرحان ناعس قرصت راسي جوج مرات باش نتأكد بلي باقي فايق ، لكن في نفس الوقت كان خاصني نتبت الوليد أو عمي بلي أنا ماشي سلعة كيملكوها يديرو فيها مابغاو ، نضت خرجت لعندهم
انا : مالكم نتوما دختو كيفاش كديروا شي حاجة بحال هادي بلا شوراي ( المهم بلا منعود ليكم على الغضب ديال الوليد خايب)
الوليد: تبارك الله أجي أسي سوطنا ... من بعد واحد دروس قاسية في المعاملات المالية و التجارية الصناعية ههههههه أو حسن السلوك تدخل عمي : شوف أنورالدين أنا عارف هاد الجيل عزيز عليه يقرر بنفسو ، خودو فرصة باش تقروا
ههههههه عمي كان فاهم بلي كنذوب في سارة ههه تهادة كلام مزيان ، عمي عطانا مدة ديال 15 اليوم أنا و سارة قبل ما يبدا لفاك باش نقرو فهاد الموضوع عاد زاد ضغط عليا ، بلي سارة مغاديرش معايا نفس المسار في لفاك إلى متافقناش هو عارف بلي الحلم ديالنا أنا وسارة نديروا نفس الشعبة ههههه عمي راجل ذكي بحال إلى تقول ليا غير قول اه أو هنينا هههه المهم عمي وصل نفس الكلام لسارة هههههه خوا ليصانص أو تيتسنانى حنا نشعلو العافية ، سارة تقلقت يتصحاب ليها أنا رفضها ، جات عندي لدار طلعت عندي لقاتني ناعس فوق سطح أو كنشوف فالقمر ،
حطت إيديها على خدها أو بدات كتكحكح احح بقيت كنشوف فيها بغيت نعس غدا فايق بكري ما بغيت نقول ولو حيت ماما كانت كتصنت علينا . سارة غدا و نهدرو محملاتش راسها عينيها غرغرو بدموع حاولت تبان قوية مي دموع هادي مكتعلمش نضت مشيت لعندها حطيت يدي على خدها مسحت ليها دموعها عجبني الحال كان خدها دافي شوية سرفقاتني وليت موالف على هاد المواقف ههه سارة : متمسنيش )) تمات غادة فحالها قلت ليها غدا و نهدرو نعت ليها الباب باش تشوف ماما خرجت مشات. أنا منعستش ديك ليلة ليل كامل أنا كنفكر فيها لو أني رجعت للماضي كنت غادي نبدل شحال من حاجة ، جاني ليل طويل ، صبح صبح مفطرتش خرجت مشيت لعند سارة تلاقيتها مع صاحبتها وئام فزنقة . وئام وئام كنقرا معنا في نفس الكلاس . أو غادي دير معانا شعبة العلوم الفيزيائية . شافت فيا واحد شوفة ديال مكنحملكش ههه معامن نتي .
سارة بغيت نهدرو
سارة : شنو بغيتي
أنا : بوحدنا أنا و نتي ممكن
سارة : يلاه زيد قدامي مشينا حدا البحر
أنا : سارة سمحي ليا على البارح مكونتش باغي نبكيك
واش كتبغيني (هههه أنا عارف شنو غادي يتبع هاد الكلمة )
سارة : لا علاش
أنا : أه غير بغيت نعرف حيت إلى كونتي تبغيني أنا مكنبغيكش
سارة : شنو على زينك ولا كحل عيونك
سافي دابا قفرتها معاها بدات عليا بسبان أو تمات غادة فحالها أنا نغوت سارة سارة : شنو . أنا : كنبغيك قلتها أو ياريت كوما قلتهاش . ضحكات من عينيها جات كتجري لعندي نقزات ليا فوق ظهري ركبتها بحال إلى هاز بيبي صغير قلت ليها ضعافيتي البارح ما تعشيتيش هههه
سارة : ههه منعستش ليل كامل
أنا : أه ها لي قلنا بايتا تفكري فيا
سارة : صارحة اه كنت كنبلاني لقبر ديالك باش يجي شوكة هههه
أنا : تقتليني زعمة ديريها هه مجرمة
سارة: نزلني غادي تعيا
أنا: لا مغديش نعيا أنا ديجا وحلت فيك غادي نهزك لعمر كلو ههه
اه داك النهار كان حلم تحقق فرحنا الدار هههه أش خلاتها الوليدة زيتنا فيدنا لي مشا هنا جا هنا فلوس الصداق را عمي و الوليد شاركين كولشي يتفاهمو بناتهم ، درنا الخطوبة كانت زوينة بكاو فيها الدريات العزبات ههه حيت نقص عدد الرجال العازبين واحدا ، الفقهة غادي يديرو صرف دابا هههه ، كان نهار زوين أول مرة نمس سارة في يديها قدام الناس بلا متسرفقني ... هدرت ليها في ودنها قلت ليها كع الرجال اليوم كيحسدوني حيت شاد في يد أجمل بنت على وجه الأرض حشمات بزاف ، قالت ليا بالهمس كنت تحشم أنت وجهك بايعوا ، اه شحال زوين تكون أنت و البنت لي تبغي مفاهمين ، كان نهار مميز ، عمي خلا لينا القرار باش نحدوا موعد العرس كبرت في نظر الوليد مابقيتش الدري صغير لكيشفر لو الفلوس ولا يعاملني بتقدير ،
الوليد : الله يرضي عليك أن ولدي شوف ديرو العقد هو الأول أنورالدين
أنا : لي بغيتي أالوليد ، كي غنديرو مع لفاك ، الوليد شرح ليا بلي شحال من وحدين مزوجين أو مزال مدايرين لفاك أو متفاهمين ، وافقنا داز داك شي بزربة بحال الحلم درنا العقد تحقق الحلم ولات مراتي على سنة الله و رسوله ، أو تافقنا على العرس إيكون من بعد 15 اليوم سارة مغيارة أو تا أنا ، مبقاتش تضربني ههه حلفات هه حلفات تلبس لاغوب بيضة ديال الباربي فالعرس تكون مصايبة علكبرت

ى ودها خصوصي ، كان المفروض العرس يكون قبل لفاك بسيمانة مي أجلناه مع كثرة التحضيرات . مكونتش نتخيل أن سارة تخلى عليا اه تخلات عليا بنهار قبل ليلة العرس خلاتني وراها بلا متردد ولو ثانية كان هاد الفعل أناني فوق القياس ..
.مفكراتش فيا شنو غادي يوقع ليا من بعدها
هذه بعد دموعي و أحزاني
أخطها كلمات مرهفة المعاني
أسطرها لزمان يطويها كما طواني
و بين طياتها إسم حبيب عاشقا أسماني
ما وفتك حقك أشعار زماني ...................................
دوزنا نهار كامل في لفاك أسرت عليا نمشيو نشوفو الجو ديال لفاك ، مشينا خرجنا مع 4 : 30 خرجت خليت سارة بقات في لفاك . كنت مع صاحبي أيوب كنضحكوا ، كانت طريق خاوية كان سطوب كيسمح بمرور الراجلين مشيت قاطع شوية عم الصمت . شوية ولا غير الغوت عنداك دير بالك ، ديك الساعة كانو شي وحدين حرقو السطوب هاربين من البوليس محسيت براسي غير أنا مرمي على الأرض شي حد دفعني ملي وعيت كنسمع غير البكاء كانت سارة لدفعاتني بانت لي مرمية في الأرض ، ضرباتها طوموبيل ، كانت عامرة دم ، دموعي نزلو على خدي بلا مايشاوروني ، شديت في يديها و دموعي عاد مازادو ، غادة تعيشي غادي نديك لطبيب غادة تشافاي
سارة : أول مرة نشوفك تبكي مجاوش معاك دموع جيتي خايب متبقاش تبكي
أنا : أه مغاديش نبكي غير نتي خليك معايا
سارة : بدأت تقول ليا واعدني مغاديش تبقى تبكي ، أنا تبغيك مابغتيتش نشوفك كتعذب واعدني غادي تكون فرحان
أنا : أه كنواعدك تنتي واعدني متفرقيش متخلينيش بوحدي . .
سارة : ههه حمق أنا معاك دابا
قلبي فرح كنت كنغوت
كنغوت أيوب أيوب لومبلونص أ أيوب دور طبيب نمشيو بزربة هدرتي كانت مامفهوماش بزاف تصدمت صدمة خايبة ملي بدأت كتهدر
سارة : شهادة مني أنك أنت الله لا إله إلا أنت تحي و تميت و إليك النشور .
مقدرتش نطق مقدرتش نمنعها حيت عارفة أش المعنى ديال الكلمات
سارة : و أن محمدا عبدك و رسولك
عرفتو دموع حبسين أو محابسينش دنيا ظلمات مبقيتش عود وعيت غيبت ديك الساعة عرفت بلي مول الأمانة دا أمانتو . ديك الساعة الدماغ ديالي متقبلش المسألة مكنتش باغي نتيق . شنو غادي نتيق بلي لي بغيت أو غادي نتزوج ماتت بين يدي . بلي لي كان مفروض تلبس لاغوب بيضة في عرسها غدا غادي تلبس البيض و لكن في القبر ، حملت راسي المسؤولية طحت في جنبها ، كان همي الوحيد بقيت تنتأمل و نقول كابوس أو غادي يفوت و لكن الحقيقة هذه لي كيهرب منها كلشي . غيبت حداها . دازت يومين و أنا ما واعي على والو من بعد فهمت بلي العقل ديالي هو لي دخلني في الكومة باش يحمي الجسد الجسد ديالي من ردة الفعل ديال الصدمة ، اه داك نهار كان نهار جديد حسيت بالبرد معمري حسيت في حياتي . التساؤلات في دماغي لا حصر لها كون درت هذه .... كون مامشيناش لفاك كون غير مقلتش ليها نبغيك كات غاتبقى
غتبقا عايشى وخا بعيدة عليا ، ( أنا عارف ) قل لن يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا ..... ، هاديك أحلامي شفتها بعيني ولات رماد ، عمي عطاني ضوء عينيه مي أنا طفيتو بزربة ... عمي كان تظاهر بلي نسا القصة كاملة باش مايزيدش عليا .. أنا كنت حاس فيه كيتعذب فحالي غير مكيبينش .... خليت دارنا وليت كنعس فدار عمي فبيت سارة في فراشها ، مخليتهم بدلو فيه والو تاواحد مكيدخل لو من غيري . مزال كنتأمل بلي في أي لحظة غادي دخل من الباب و تصرفقني و تجري عليا من بيتها . يا ليت يا ليت ، لفاك مبقيتش مشيت ليها وليت كنحس بضعف و الجسد ديالي ماقدرش يحملني ، عود سخفت ملي جا طبيب . قال بلي إلى استمرات هاد الحالة غادي ينتج عليها كومة العلم عند الله على العواقب ديالها ....
عمي : واش هاد شي عاجبك باغي تقتل رأسك هاد شي مغاديش يرضي الله أو مغاديش يرضي سارة ..خليتي لفاك مهدرناش . بغيتي البيت ديال سارة عطيناك الساروت . أفيق أصاحبي را ولينا خايفين عليك . خرج هدر تواصل مع الناس
معمري عقلت على راسي رفعت صوتي على عمي تال داك النهار مطلبش مني نسا سارة أو الغوت بقينا شحال عاد مشا أو خلاني ، معرفتش جبت ورقة و ستيلو و بديت نكتب
أهديك بعضا من أجمل الكلام
أهديك روحا أتعبتها الأيام
و جزءا من قلبي لم يجد بعدك السلام
أحس روحي تلاشت مع تلك الأحلام
سلامي إليك يامن كتبت فيك أشعار زماني
سلاما يا ملاكا جاء من عصر ثاني
ألهاني عنك كترة الأماني
ألهاني عنك ما ألهاني
وجدتي السلام وبقيت وحيدا أعاني
....
كتبت تاداني النعاس ملي فقت لقيت راسي في العروبية عند جدي داني عمي حيت شاف بلي هذه أحسن طريقة باش نرتاح نفسيا . معرفش بلي جابني لبلاصة ديال ذكريات
جدي و عمي و الوليد عائلة كاملة كانت خايفة على صحتي عرفت بلي خايفين على نسل ديالهم مشات سارة و نتبعها تا أنا ، أصروا باش ننسى سارة طلبوا مني نمشي نشوف قبرها ، كانت هذه هي فرصتهم الوحيدة باش نستمر و ننسى ، نسيت ما قلتش ليكم بلي سارة دفنوها في العروبية حدا القبر ديال جدة ، تا أنا كاع مسولتهم فين دفنوها حيت كنت معيشها في عقلي ، مشيت وصلت المقبرة السلام عليكم يا أهل القبور أنتم السابقون و نحن اللحقون . معرفتش علاش قالت ليا غادي نبقى معاك أو خلاتني ، خلفات بوعدها ، كان عزيز عليا ملي نتوحشها نكتب ليها قصيدة شعرية . جبت معايا ورقة و بقيت نقرأ ليها وخا الكلمات كانت كتعبير على الحالة لي أنا فيها .

"::،:،"":،،'
اليوم الكأبة في سمائي صيف
و الحزن يطرق بأبي جائني ضيف
وحيد كأن دنياي ليست بدنيا بشر
حتى الرفيق غريب
والغربة في قاموسي قدر
تمر علي الأيام كأنها مامرت
كأني نفيت إلى السجن
والسجن يظل دائما و أبدا هذا الجسد
"::"""،:"،،،،،؛""'
توحشتك سارة قلبي مبقايش ينبض مابقيتش سمعتوا تيخفق ملي مشيتي
الدنيا تغيرات ولات تبان صغيرة أو خيبة أنت متأكد كنت هي الأمل لي مزين دنيتي ،
مع الوقت تبدلت الدنيا دارت 180 درجة ، عمي و الوليد عجبهم الحال ملي وليت كناكل و نشرب معاهم في طابلة وحدة ، ديما وليت فرحان ، أو بالأحرى كنبين أني فرحان ماشي على ودهم هوما ، على ود سارة مبغيتهاش تكون حزينة ، تا لفاك وليت نمشي لها حيت هي الحلم لي كان جمعنا ، عاد مابقاش عندي وقت باش وليت كنقابل في وقت الفراغ ديالي جزء من الأعمال ديال الوليد أو عمي وخا ما كنت تانفهم فيهم والو ، كانت عندي عقدة من النساء مكنبغيش نهدر معاهم ، كنت كنحس راسي بحال إلى كنخون سارة ، عاد هوما فيهم كترت لبلا بلا بلا راسي كيضرني ، ولكن لي مكنتش نحمل كتر هي مين عمي ولا الوليد كيقدموا لي شي بنت على أساس بنت عمت الوليدة من بلاصة بعيدة ، كنت عارفهم كيضوخوا عليا ههههه شحال هذه مضحكت مزال عاقل عمي جاب شي بنت تبات في الدار قال ليا هذه لمياء بنت خالت الوليدة الله يرحمها . قلت مع راسي العائلة عندي عاد بدأت تبان خليتها نعست نضت ليها فالليل درت شي خزعبلات عد راسها وهمتها بلي الدار مسكونة باتت مصبحت هههههه عاقل باش خرجت لزنقة هاربة بالبيجاما ديال النعاس منظر خايب بزاف ، عرفت من بعد بلي لمياء خدامة عند عمي في البوتيك ديال الملابس ، خصارة ندمت عليها بزاف كانت زوينة هههه ، شنو نقول ليكم كانت أيام صعبة ، كل مرة جالسة قدامي وحدة على الطابلة

كان عندي لفاك هو أول حاجة المهم كنت مركز بزاف مكنتش تنضيع وقتي ، وليت مجتهد مبقيتش كسول أسارة ، عندي العام ثالت في لفاك تعلمت نتأقلم . في الجهة كان الدار مشوشين من واحد ولا كيبان ليه الزواج مكان مظلم ههه ولا رافض فكرة الدخول لقفص الزوجية و إلى خيروه غادي يختار قفص السجن ، وليت نشوف كل مرة بنت في شكل في الدار من كثرة ما دازو عليا مابقيتش عقلت عليهم كاملين قليل لي مزال عندي في البال لي كنكون مداير معاهم مقالب أو لا تيكون عندها شي قصة مؤثرة ، فحال واحد ميساء أو لا أمينة عندها قصة نيت هاد المرة مجابوهاش الدار جابها أيوب صاحبي كان عندوا فكرة بلي غادي تساعدني ، هاد ميساء كانت كتبيع الجسد ديالها مقابل 2 فرنك مي ماشي بخاطرها كانت عندها ظروف هي لي خلاتها توصل لهاد الحالة قارية ما شاء الله كملات لفاك عيات ما تقلب على خدمة ما جابش الله ، فرضات عليها ظروف تجيب فلوس باش ماكان باش تصرف على ماماها الكبيرة وخوتها صغار عرفت ظروف ديالها كيفاش كان يضربها لي يسوى أو لي ميسواش بالحق كلهم مايسواوش لي يجيب بنت يشبع رغاباتو أو فالأخر يضربها و ميخلصهاش كانت ظروفها صعب من ظروفي ، مقدرتش نتمالك راسي عطيتها 40 ألف ريال قلت لها متعودش ترجع لهاد طريق ، وخا كنت عارف شنو هي 40 ألف ريال بزربة تسالى ، فالأخر يمكن داك الحمار ديال أيوب قدر يعوني باش يبدل فيا شي حاجة ولا عندي شوية ديال الإهتمام عرفت بلي كاين لي ضروف ديال حياتو صعب من حياتي ، دوزت ديك الليلة كاملة و أنا كنفكر في ميساء ماشي حيت تنبغيها مي حيت قصتها قهرتني
ميساء فتاة الليل أو أمينة بنت دارهم حياتها صعيبة جوج شخصيات في وحدة ، مشيت سولت عليها في المنطقة لي كتسكن كانت الصدمة كبيرة عرفت بلي غير كاريين الدار 35 ألف أو رأس شهر هذا، عرفت بلي مزال عليها لكريدي ديال مول الحانوت، في ديك الحومة مكانو يعرفو والو على ميساء، كانو يعرفو غير أمينة لبنت لي قرأت أو مجابش ليها الله ولي مضاربة مع زمان باش تجيب طرف ديال الخبز لدار، وصلت لدار دقيت فتحت ماماها الباب
أم ميساء أو بالأحرى أمينة : شكون
أنا : قريب كاينة أمينة
الأم : مين كتعرف أمينة
أنا : قرأت معايا فين هي دابا
الأم : رآها فراس زنقة كتبيع الديسير خليتها و مشيت لعند أمينة كنت عارف بنت لفاك أش غتكون عارفة على البيع والشراء . و السوق كلو كريدي بزربة كان غادي يمشي ليها رأس المال ، وتجلس الله حمدتك ،
أنا : السلام عليكم الله يعون
أمينة : وعليكم السلام الله يبارك فيك ،أنت أح أراسي متقولش ليا جيتي باغي فلوسك را خلصت منها لكرا ولي بقا شريت به هاد شوية ديال تفاح .
أنا : ههههه لا : لقيت ليك خدمة أو بتمن مزيان يقدر يوصل تال 70 ألف ريال ، أش قولتي
أمينة : لا مبغيتش نرجع لديك طريق
حسيت بيها بلي اه باغا تبدل فهمتها بلي هاد المرة الفلوس غادي يكونو حلال وافقات و عجبها الحال هي دابا خدامة مع عمي طلبت منو يدير ليها صلير خاص ، تاتقافة ديالها عوناتها ولات شادة الحسابات ديال كاع ليبوتيك ديال الملابس دا عمي و الوليد ، ولات أعز صديقة عندي هههه حيت مكاينش في حياتي شي بنت ثانية هههه رجعات ليا ضحكة كنشد فيها مرة مرة تبقى نقول ليها فوقاش نجيب سنيدة ونجي نخطبك هههه وخا هي كبر مني 6 سنين وخا هكاك كنا مفاهمين تاهي كان عندها حلم ملي قالتو بكيت حيت ولا رماد فحال ديالي..
ملي سولتها عل حلمها كان صغير وبسيط بحالي أمينة : تأنا كان عندي حلم دفنتو بيدي و رديت عليه التراب نسيتو معودش طليت عليه تا جيتي أنت عاد تفكرتو ( بكات بزاف)
أنا : شنو كان حلمك شنو كنت بغيتي
أمينة : كنت كنحلم تا أنا فحال كاع البنات نكون مزوجة أو عندي داري و رزقني الله ولاد صغار أحلامي كانت أحلام أي بنت بسيطة
أنا : مزال تقدري تحققي هاد الحلم مزال عندك فرصة مزال الحال ممشى
أمينة : ضحكات شكون غادي يقبل على بنت مشى ليها أغلى ماتتملك
أنا : أنا ( اه كنت باغي نحقق ليها حلمها ، حيت عارف قيمة الأحلام )
أمينة: لا أنت رتبطتي بسارة بروحك منقدرش أنا نسيك فيها عاد أنت خويا صغير
أنا : موجود ألف واحد غيري يتمناك ،
قنعتها بلي عندها أمل اه أمل كنت في ديك الساعة كنهدر على الأمور لي ماكنأمنش بيها ، اه كان أمل الوقت كامل قدام عيني غير أنا مكونتش باغي نشوفو ....
أه كان أمل ، قتارحت عليها تبني صداقات جديدة و تبدأ تمشي لصالونات ديال تجميل ، أمينة كانت زوينة كان عندها مشكل واحد الإنطواء على ذاتها من بعد محاولات في إقناعها أخيراً تبدلت ولات كتواصل أو تخرج ، وخا كانت كل مرة فين مكتعرف على شي واحد أو كتعود لو على الماضي كيهرب منها بحال إلى فيها جذري ، مزال عاقل داك النهار كان فصل الشتاء ، ملي هدرات معايا في التلفون : أمينة : أولو السلام أش خبارك أنا : الحمد لله إيوا أش قالو كاين شي جديد أمينة : صالون تجميل شعر لي كنمشي ليه كتعرف مولاه أنا : لا مالو أمينة : سميتو صلاح ولد زوين ومخلق وقيلة وليت نبغيه أنا : هههه من بعد أمينة : طلبني لزواج معرفتش شنو نجاوبو أنا : قولي اه أمينة : طلبت منو وقت نفكر أنا عارفة فرحتي مغديش تكمل عارفاه غادي غير يعرف الحقيقة مغاديش يبقى يطل جيهتي أنا : لا لا لا متقوليش هكذا ، غير صرحيه إلا كان يبغيك غادي يفهمك أمينة : إلى مافهمنيش أنا : ديك الساعة هو لي غادي يكون خاسر تيقي بيا فعلا داك شي لي كان شجعتها ووقفت في جنبها ، دارت معاه موعد في ريسطورو مقدراتش تمشي بوحدها وصلتها تال الباب و بقيت كنتسناها وجميع الشكوك كدور ليا في رأسي بلي غادي يهينها ويفهمها غالط ديك ربعين دقيقة دازت عليا عمر أما هي علم الله أش حالتها مسكينة..

تفاجئت ملي بانت ليا جاية جيهتي كتجري بواحد السرعة كبيرة ، في ديك اللحظة استنتجت بلي صافي خونا حيد سباطو من رجليه أو شدو في يديه أو زاد فحالو ، ركبات في جنبي من أثر الصدمة ، مقدراتش تنتق ، بديت عليها عفاك متشديش فخاطرك ماشي نهاية العالم في الأخير نتي رابحة في واحد لحظة بدأت كتمتم ، قلت مع راسي إستعد يا نورالدين لدموع كالمطر ، أو كانت المفاجأة التي لم أتخيلها في أحلامي أمينة : واع رآه رآه مزال باغي يتزوج بيا وخا عودت ليه على الماضي لي مريت بيه أنا : شنو متقوليهاش واش بصاح أمينة : أه اه رآه مهتمش بزاف بالماضي قال ليا غادي يجي لدارنا غدا يطلبني من عند ماما رسميا ، فرحانة فرحانة بزاف ، مزال غادي يتحقق حلمي . شكرا لك ملاكي صغير كو مدخلتيش لحياتي كو راني ميتة أو مرمية في زنقة شكرا بزاف ، أنا : لا متقوليش هكذا المهم في الأخير شي واحد فينا غادي يتحقق الحلم متاعو ، شافت في واحد شوفة بحال لي بغات تصبرني لا غادي تلقى فرحتك تيق كلامي ، شوية بدلات الموضوع خاصني نوجد الحلوة نقاد دار نشري حوايح جداد ، قلت لها متخفيش غادي نعاونك هههه وخا راني كنعرف غير ناكل ، أمينة قادات كلشي أصرت عليا باش نحضر ملي يجيو يخطبوها ، وافقت باش متحسش رأسها بوحدها ، أو كانت المفاجأة والصدمة الكبرى ملي جا صلاح أو جاب ماماه او ختو الوحيدة حيت باباه متوفي كانت صدمة العمر ملي عرفت بلي ختو هي وئام اواه
وئام : السلام عليكم
أنا : و عليكم السلام أش خبارك نتي مزيان
وئام : الحمد لله هذا صلاح خويا هذي ماما عائشة
أنا : مشرفين مرحبا بكم ، كنت نهدر بحال إلى أنا مول الدار ، غادي
تسولوني شكون وئام ياك غادي نقول ليكم البنت لي مكتحملنيش
صاحبت سارة لي مدايرة معايا نفس المسار في لفاك واش فخباركم بلي كنقراو في مدرج واحد أو العام الأخر هذا وئام : عندك نقاط مزيانين عندك فرصة مزيانة انا: تأنتي عندك فرصة خليكم معايا ميمشيش عقلكم بعيد تبقى تقولو انت معندكش معاها أو هي معندهاش معاك كيفاش كتعامل معاها زوين ، غير على ود البروتوكول باش دوز الخطبة مزيانة ، المهم كلشو بقا مصدوم صدفة غريبه نطلعو نعرفو بعضياتنا مبغاتش تجبد ليا موضوع سارة حيت عارفاه موضوع مكنبغيكش نهدر فيه ، صلاح طلب أمينة لزواج رسميا جاو مع بعضياتهم غزالين ، تفاهمت معاه على المسائل ديال العرس صداق و العقد و العرس ملقيت عندو تامشكيل لي قلتها ليه تيقول ليا غير لدرتي أنا موافق ، الدنيا شحال غريبة شحال ما بعدتي كترجعك لنقطة البداية باش تبدأ من جديد
عجيب أمرك يا دنيا
اليوم ظني فيك خاب
عجيب أمرك يا دنيا
حتى صارت حياتي عذاب
عجيب أمرك يا دنيا
أردت الموت وجدته سراب
عجيب أمرك يا دنيا
كيف جعلتي للغريب أحباب
عجيب أمرك يا دنيا
حتى قلت إن الفرح عن قلبي غاب

شحال من اوحد فيكم تمنى الموت ، أنا اه تمنيت الموت يمكن كل يوم أو مجاش أو لا أنا لي مملكتش شجاعة باش نمشي عندو ، في الأخير كان القدر عندو رأي آخر ، اليوم التالي في لفاك كان مبدل خصوصا أن امتحانات السنة الختامية على الأبواب . جات عندي وئام أول مرة تزعم عليا حيت يمكن عملتها بلباقة هاد شي لي بأن ليا سولتني أش عامل مع الحفاظة قلت لها متخفيش مزيان كان عندها مشكل في شي مسائل أو لا على الأقلية هكذا بغات تبين ليا طلبتني نعاونها فيهم ، وافقت على نعاونها بديت كنشرح ليها فيديك المسألة لي كنت نشرح ليها غلطت فيها و هي توقفني بقات كضحك معايا ، نبهتني للخطأ باش منعودش نطيح فيه عرفت بلي فاهمة كلشي يمكن حسن مني ، سولتها كيفاش عندها مشكل أو هي عارفة حسن مني بدلات الموضوع بزربة بدأت تسولوني في حياتي شخصية لقيتها عارفة عليا شي مسائل أنا براسي مكنتش عارفها ، قلت مع راسي أمور عادية ممكن أي واحد يعرفها مي أنا كنت خايفها تعلق بيا ملي بغيت نمشي
أنا : سارة غير راجعي مزيان مايكون غير الخير ، اه ناديتها بسميت سارة بدون شعور هي دارت راسها مانتابهاش قالت ليا وخا أو بلي غدا تمشي مع أمينة تشري ليها شي شي حوايح أو طلبتني نرافقهم حيت صلاح ممسليش ، مبغيتش نجاوبها قلت غادي نشوف ونرد عليك ، أول مرة غادي نادي شي واحد بسميت سارة غالط كنخاصني ضروري نوقف هاد شي ، قبل مايطور بزاف الأمور صغيرة ديما كتخرج على السيطرة ، مكانش عندي استعداد نرتابط ولا نوهم شي وحدة بشي مستقبل لي أنا بنفسي وليت نخاف منو ، كنت مستعد نمشي في مسيرة الحياة بلا مايرافقني شي واحد ، أنبت راسي بزاف علاش معاها هي بضبط تبادلات ليا سمية ،

دخلنا لمدرج كان السبت حيدنا علينا شي متيحانات كانو مزال محسوبين علينا ، غير خرجت زدت فحالي لقيت ماما موجدة ليا رفيسة هههه أنا : ماما شكون نافس عندنا فدار هههه ماما : را عزيز عليك رفيسة داكش شي علاش قلت نطيبها ليك أنا : ماما لعزيزة الله يخيليك ليا ديما مفكراني ، ( وخا أنا عارف بلي ماما ، غير كطبق المسألة ديال أقصر طريق إلى قلب الرجل معدته دابا غادي تبدأ تبوحط عليا ، شوية دميعات عاد غادة تحطني قدام أمر الواقع لي هو بلا بلا بلا بلا الزواج ههههه ) ماما : أحياني أوليدي لعمر تيمشي وأنا مبقيتش صغيرة إلى مشيت أنا شكون مزال يتفكرك ويوجد ليك لي تبغي ، أنا خايفة غير نموت قبل ما نشوفك بمراتك لي ترد بالها لك ( مدات ليا خيزو ( الرفيسة) عاد بينات ليا لعصة (الزواج ) هههه أش غادي نقول جامع لي قريت فيه رآها هي لبناتو) ، كانت غديوة زوينة على ودها صبرنا لدرس في العلاقات الزوجية من عند الأستاذة ماما ، خرجت تلقيت بأنوار في القهوة كمل عليا تاهو بقا تيهدر بقيت عطيت غير مزيان بصاح هه إيه المهم تنساوي معاه ، ملي وصلت لدار شي 10:30 نعست بحوايجي معقلتش على راسي غدا غير الأحد متابعني والو نيت هههه إلى متسلطوش عليك ليكرفسو ليك نعاسك ، سمعت تلفون كيصوني كنلقى 9:30 ديال صباح ، أمينة وقيلة شافتني في المنام : أنا : ألو السلام أمينة : السلام وجد رأسك غادي تمشي معايا أنا و وئام نشريو شي شي حوايج أنا : أنا شنو كنعرف في الحوايج ديال البنات ، عاد را عندك ليبوتيك كاملين عارفاهم خودي لعجبك أو هنينا أمينة : لا وجد راسك جايا عندك أنا : بلا مضربي تمارة راني خارج من الدار ( قطعت قلت نرجع نعس ، شوية تحل الباب هادي وقيلة خرجات من تلفون ) أمينة : تقعد جمع راسك ، أنت مكتقضاش ، أنا : أو اه أش كديري في بيتي خرجي خليني نلبس بعدا أمينة : ههه صافي ولا فيك زهايمر راك ناعس بيهم ، أنا : صافي أنا جاي لصقة وحل صلاح هانا نايض ، نيت كنت كنفكر في طريقة باش نخلي وئام تعرف حدودها معايا ، صبح الخير وئام كصبحتي ، وئام : صباح النور سمح لي أنا لي طلبت منها باش تمشي معانا أنا : ماشي مشكيل ( وخا راني قلت ليها البارح نفكر ونرد عليك ) وصلنا ليبوتيك ديال الملابس لبلاصة لغادي نتصرفق فيها إن شاء الله

وصلنا بداو يبدلو في الحوايج و يطلبو رأي ديالي ، ههه بحال إلى أنا هو ليوناردو دافنشي درنا ليهم لخاطر ، كيف جاتني واعرة رائعة خدات منك نص ، لي كنت مركز عليه بزاف هو كيفاش نخلي وئام تاخد عليا نظرة خايبة ، لي لبساتها تنقول ليها والو مجاتش معاك كنا كنلعبو على ذوق لي مكان عندو تأثير عليها ، قلنا نتاقلو لقلة الأدب ( لي هي ماشي من صفات ديالي نهائيا ) ،
وئام : كيف جاني هاد الجينز زوين ياك ( مكونتش باغي نتصرف معاها خايب متحكموش عليا مي تصرفاتها كاملة كانت كتقول كنبغيك )
أنا : جاوك زوينين وئام : بصاح
أنا : أه كلشي جاك زوين لحوايج ولي تحت الحوايج ( شفت واحدة شوفة ديال ديري بالك غادي نغتصبك )، كونت كنقول شنو غادي يوقع ، تاخد فكرة خايبة أو سلينة ، لحظة سكون نزلت دمعة في صمت دون تردد ردت لي صاع ، واحد تصرفيقة تاولوا تيبانو لي في البوتيك جوج من الحاجة كلمة وحدة لي سمعت من عندها
وئام : كنكرهك
، في صمت تام بلا متقول لأمينة شي حاجة ، أمينة خدات لي حتاجت خرجنا مشينا طريق كاملة كيتسمع غير صوت طريق ، أمينة كتسول وتجاوب رأسها أمينة : معرفتش العرس كي غادي يدوز ( صمت دون كلام تعود تجاوب راسها ) غادي يجي زوين .... وصلتهم و مشيت كنفكر في داك شي لي وقع ، كانت صدمة حيت حياتي كاملة صرفقوني 3 النساء أواه سارة أو وئام أو ماما ملي شعلت ليها العافية في الكوزينة . مبروك عليا اوفففف خليتها تكرهني ماشي غير تأخذ فكرة خايبة ، جيت نكحلها عميتها
أنا غلطت عرفت راسي غلطت ، سما اليوم زوينة على غير عادتها حسيتها فرحانة صافية ، بقيت نشوف في القمر حسيت بسارة كضحك معايا في المنام معرفتش علاش جابلي عقلي بلي بصاح باقي فايق أول مرة تجيني في المنام ، نسيت راسي و بقيت نضحك معاها كانت فرحانة فوق القياس ، فيقني غير واحد نقطة ديال المطر لعلنت على وصول فصل شتاء ، اه مزال كتغير الفصول غير أنا لمتغير فيا والو ، دازت سيمانة على ديك الحادثة من داك النهار مبقات وئام قربات ليا معرفتش علاش رجلي كيديوني تال عندها ، بغيت نهدر معاها و نطلب سماحة تشجعت أو خديت خطوة للقدام قدام الباب ديال لفاك أنا : وئام ممكن دقيقة وئام : ممسلياش دابا رجع في وقت آخر (عرفت بلي كرامتها مجروحة صعيب الواحد يسمح لكرامتو تجرح ) أنا : عفاك غير دقيقة ، ( جات ركبات معايا ، معرفتش شنو نقول سرطت لساني ، ) سمحي ليا عفاك وئام : سمحت ليك من بعد أنا : غير مكونتش باغي نجرحك كتر ، مكونتش باغي نخليك تعلقي بيا ، خفت عليك مني . بغيت مصلحتك وئام : شكون أنت باش تقرر فبلاصتي ، واش داروك ولي أمري ، أنا كنتحمل مسؤولية أفعالي و اختياراتي أنا : منقدرش نبغيك منقدرش نسا سارة واش فهمتي ، مخصكش تعلقي بيا ( وكانت الصدمة ربما شوية ، كتولف ملي كتصدم بزاف كيبدا يجي داك شي عادي ) وئام : شكون قال ليك نسا سارة أو زيدون سارة عارفاني كنبغيك ، أنا : شنو كيفاش سارة عارفاك كتبغيني وئام : سارة كانت عارفة ، أنا بغيتك قبل ماتشوفني نتا بوقت طويل ، معرفتيش علاش فين ماكنت نشوفك كنت نبقى نطل فيك كنت باغاك تلاحظ الوجود ديالي ،

أنا : كيفاش كانت عارفة (كان الشتاء داك النهار بالمعقول ) ، فهميني وئام : أه أنا كنت صاحبتها لي كنبغيو نفس الراجل ، بلا متعرف فينا شي وحدة بإحساس الثانية ، قبل منعرف بلي نتوما مخطوبين مزال عاقلة على داك النهار فحال إلى غير البارح كنا جالسين في الجردة قبل 6 سنين من دابا أول مرة غادي نعرف بلي سارة كتبغيك ، جات عندي فرحانة قالت فخبارك بلي عرفت من ماما بلي مخطوبة من صغري ، سولتها معامن قالت معاك كانت فرحانة ، أنا ممتالكتش راسي بقيت نبكي سولتني على السبب ، جاوبتها قلت ليها أنا خيبة أسارة حيت كنبغي خطيبك ، عنقاتني و بقات تضحك قالت لا عادي ماشي شي حاجة غادي تبقاي غير بايرة أو فأفظل الأحوال إلى عمات ليها جرة يبغيني يجمعنا ضرات ، ضحكت تضراتني كرشي معمري عقلت عليها قالت ليا نسايه ولا حيديه من بالك ، كانت عارفة بلي أنا مخطاريتش نبغيك بإرادتي ، أنا : شنو كتوقعي مني دابا ندير فين كظني غادي نوصلو بهاد شي را كطلبي مني ننسى و نبدأ من جديد مبقاتش عندي القدرة نواصل منصحكش تعتامدي عليا ، قلبي عامر مامستعدش باش نخويه وئام : مطلبتش منك تخويه ، يمكن يكونو فيه جوج إلى كان قلبك كبير أنا : لاق وئام : ( وحدة نظرة ديال الحسرة ممزوجة بدمعة لي مبغاتش تخليها تنزل ) أنا مخطاريتش ندخل لحياتك ، ظروف لي دخلاتني ليها ، عاد بلا ما تفكر بزاف كنت عايشة قبلك أو غادي نعيش من بعدك ، أنا مكنطالبكش بتا شي حاجة ، المهم غادي نكمل لقدام مغديش نطل لور ، خديت فرصتي مضاعتش مني في الأخير نتا لي خاسر بسلامة ،"أنا غادة نمشي دابا أنا :' خليني نوصلك لدار كاين شتا وئام : لا مضربش تمارة عارفة طريق و الشتا مكتخلعنيش كنحس بسعادة مني كنمشي فيها . ( نزلات تمات غادة فحالها شافت فيا تنبهت بعينيها واش دموع على خدها و لا نقط ديال الشتا ، معرفتش كانت مختلفة نزلت في شتا غادة و كتلعب فيها بحال شي بيبي صغير ، كانت عايشة لحظات الرومانسية بينها أو بين حالها بلا متخاف يمكن بلا ما تفكر بلي غدا يمكن تصبح مريضة بلا ما تفكر واش غدا غادي يجي ولا لا اه داك غدا هو لي كنت تنخاف منو و عزيز عليا نوجد ليه ، ) مشيت لدار طاح عليا ضيم مبغيت ناكل والو اترات فيا بزاف كان عندها قدرة تكمل حياتها عادي بلا ميكون فيها الراجل ليكتبغي كانت قوية غير أنا لي كنت ضعيف مقدرتش نزيد خطوة لقدام بلا سارة ، وقع ليا تناقض في المباديء ديالي واش ممكن الواحد يبغي جوج ،،،،

واش ممكن الواحد يبغي جوج ،،،،، كنت ديما كنقول المنطق ديال القلب صعيب يتفهم ، كان عندي إحساس أه خفت بزاف كنت كنقول ليها لا و أنا نقول خايف بزاف يدور عليا العصر ، و نولي ديما نرجع ديما لديك الفرصة لتعطات لي و نبقى نعاتب في رأسي مي تكبر ديالي كان قوة مني ، في نفس الوقت مكانش عندي قدرة نتعايش مع ألم جديد ، صعيب على الوحدة تقول نبغيك ، معرفتش كنت بغيت نهدر مع شي واحد واحد نعود لو على باش نرتاح و شكون من غير أمينة غادي يفهمني ، مشيت عندها البوتيك سرقتها لعمي ، على أساس نمشيو ناكلو في بلاصة ،
أنا : بغيت نهدر معاك على وئام
أمينة : أه فخباري قالتها لك اليوم جاين يخطبوها شي وحدين ،
( حسيت براسي بين المطرقة وسندان معرفتش ، )
أنا : كيفاش جاين يخطبوها شي وحدين شكون قالها لك
أمينة : مالك تقلقتي قالها ليا صلاح
تاهي فخبارها ، قلت مع راسي تكون عودات ليك
أنا : لا ( عودت لأمينة على كلشي من ليف تال الياء )
أمينة : شوف ساهل تجلس و تشوف حبابك كيمشيو عليك بلا دير تا محاولة لكن صدقني ، غادي تحس بالدنيا تافهة ، مغاديش تبقى عندك رغبة باش تعيشها، ( كملات عليا بهاد الهدرة ، اه عرفت ديك الساعة بلي كنبغيها ، مخديتش فرصة باش نمنع الحادثة لي وقعت لسارة لكن مزال عندي فرصة نوقف هاذي ، خليت أمينة قلت أنا ماشي لفاك نشوف وئام ، خليتها أو مشيت ، وصلت لفاك لقيتها واقفة مع صحاباتها ، شديتها من يديها وديتها لقنت مهمني تا واحد
وئام : طلق مني مالك تلفتي
أنا : علاش ما قلتش لي جاينك لخطاب
وئام : شكون أنت بسلامة ، اه جاين
أنا : أو وافقتي
وئام : بلاتي نفكر ، موافقتش أو معقلتش على راسي قلت لا ،
أنا : كيفاش كدوخي عليا أنا غادي نوريك عقلي مزيان ( كنت مقلق معرفتش راسي أش كنقول ، كان ضروري ندير شي حاجة خليتها مشيت لدار ، وجمعت لفرقة ديال الكوارية ههه بغيت نقول مالين دار ، صراحة لي لقيتو كنطلعوا يمشي يدير يديه معانا ( أمينة ، أنوار ، شي وحدين من زنقة جالسين في القهوة ، ههههه غادين و ساكتين ، ههههه واحد سكت تقنع ونطق ، صاحبي دبا هاد البيعة والشرية لغادين ليها في قص راني ماواكل والو من صبح ربي ، ههه غير نوصلو ارا ماتاكل ، هههه المهم أش غادي نقول ليكم كان زحام ديك العشية على باب دار جوج ناس جايين يطلبو يد وئام ، كانت فرحانة هي بزاف ملي شافتني جاي هههه كان خاصها تفقصني ، ملي وصلنا مع زربا نسينا ماديناش تاسكار ههههههه ولكن داك أنوار كينفع في بعض المواقف طار على شي قوالب كانو محطوطين في طابلة دارهم في يدو هههه عرفنا من بعد بلي هوما ديال ناس لجاو يخطبو في وئام هههه الله يسمح لينا منهم أو صافي ما فهم و والو ، صلاح عجبو الحال ، قال ليا في الآخر القرار تبقى ديالها حياتها هي تقرر فيها، طلبتني ندخل عندها أنا وداك خونا لكوزينة لي كان فاهم بلي بلي كاين شي شرارة بياناتنا
وئام : علاش تال دابا علاش
أنا : أنا كنبغيك
وئام : ياك قلتي قلبك عامر ميمكنش يكونو فيه جوج
أنا : خديتي بلاصتك فيه كنبغيك ، داك خونا جمع فاميلتو وخلع هههه الله شكرا على سكر غادي نردو لو فساعة الخير
وئام : ( جوج دميعات في العينين محسوبين .أو هزات راسها أو هبطاتو ) موافقة ،
كلشي فرح خصوصي ماما بكات تعيات ، أخيرا غادة تهنى عليا مع البنت لي غادي دير بالها عليا ، تافقنا نديرو العرس مور لفاك لي نجحنا فيه بزوج ، درنا عرس من ألف ليلة وليلة عمي عجبو الحال ملي شافني فرحان ،
عندي جوج وليدات دابا من وئام
أنا : ساجد سارة نمشيو فحالنا باركة عليكم من لعب أبابا ، ( الولد سميتو ساجد كيف محلمت سارة ، أو البنت كنت غادي نسميها سلمى مي مبغيتش نكون أناني خليت وئام تسميها حيت هذا حقها شرعي وئام طلعت كتبغيني بزاف أو سماتها سارة ، مبقيتش خايف ننسى سارة حيت دبا هاهيا شادة في يدي غادة تمشي معايا لعمر كلو ،في النهاية قتنعت بلي الأحلام ماتتموتش غير كتأجل ، كل واحد غادي يلقى فرحتو في أبسط الأشياء .

النهاااااااااية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة بالدارجة دموع من الماضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الجنوب الشرقي :: 

@ منتدى القصص المغربية بالدارجة @

-
انتقل الى: